Yahoo!

عالم الكرة عالم عجيب

كتبها herrati rahim ، في 15 نوفمبر 2009 الساعة: 13:54 م

 

عالم الكرة عالم عجيب
       تعدت الساعة الثانية صباحا، أحاول النوم فلا أستطيع، أفكر بكل جدية واسأل من الأعماق لم انهزمنا اليوم في هذه المباراة؟؟؟
أنا لست من عشاق الكرة، ولا أعرف حتى أسماء اللاعبين ومن يعرفني يشهد على أميتي…
لكن
تأملت حب من حولي للكرة، كبير وصغير، فقررت أن أهتم للأمر قليلا لأعرف السبب، لم يعشقون الكرة لهذه الدرجة؟؟؟
لم يتابعون المباريات بكل حماس وبكل وجدانهم، بصراخهم وعويلهم، بصياحهم ورقصاتهم…؟؟؟
في مباراة سابقة لفريقنا الوطني، لم اعر المقابلة اهتمام رغم أني كنت قادرا على مشاهدتها، وفي اليوم التالي وعند كل سؤال هل شاهدت المباراة فأجيب بالنفي، فيخيب ظن السائل ويتأملني باستغراب كأني ارتكبت إثما، حتى أن بعضهم اتهمني باني منعدم الروح الوطنية حتى لا أقول الروح الرياضية، لا لشيء سوى لأني لم أشاهد المباراة ولا اعري هذه المناسبات اهتماما يذكر .
تساءلت ما لذي دفعهم لاتهامي بهذا لمجرد أني لم أشاهد المباراة فهل الوطنية كلها في مباراة كرة قدم؟؟؟
مع مرور الوقت بدأت أحلل الوضع وأتساءل عن سر هذا الهوس الجماعي بالكرة؟؟
أهو الفراغ، أم هي الهواية، ربما التقليد وربما التعود؟؟؟؟
بعد الخسارة الفادحة أمام المنتخب المصري العنيد بالأمس، تأملت دموع أخي الصغير ذي العشر سنوات، وتساءلت أي حرقة هاته التي أسالت دموعه؟، وهو الذي ألح للحصول على علم وطني مهما كان، فصار شريكه اليومي في كل خرجاته، يرفرفه عاليا بفخر واعتزاز، لكن منذ اليوم لم يعد يعريه اهتماما فقد أفل سبب رفع الراية…؟؟؟
عندما تأملت الشارع العاصمي بالأمس، والفرحة العارمة على جل المواطنين وأبواق سياراتهم تعلوا المكان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا فشلت السياسة في تحقيق ما نجحت الكرة في تحقيقه؟

كتبها herrati rahim ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 01:23 ص

 

  لماذا فشلت السياسة في تحقيق ما نجحت الكرة في تحقيقه؟
 
العلم الوطني في كل بيت جزائري…
 
إيمانا منها في توقيف نزيف الروح الوطنية في نفوس أبناء الوطن الطيبين، القاعدين على حوافي الطرق، والملتصقين بجدران الشوارع
إيمانا منها بتوقيف نزيف الفارين ليلا في قوارب الموت إلى الضفة الاخرى من العالم الذي يحترم مواطنيه
إيمانا منها في غرس الروح الوطنية في نفوس الصغار من أبنائنا قبل الكبار لجأت سلطتنا حفظها الله إلى نشر فكرة علم وطني في كل بيت جزائري
محاولة منها إيصال رسالة الوطنية إلى أبناء الوطن
لكن المحاولة باءت بالفشل لأسباب لازالت مجهولة
والتحاليل لا زالت قائمة والاجتماعات لا زالت تبحث عن أسباب هذا الفشل المريع في تحقيق الغاية المنشودة …
وفجأة نفحات كرة مستديرة تظهر للعيان في الأفق، فتوقف الأنفس لأجلها، ويتأمل الكل بانبهار راجين وصولها
موعد رياضي يقلب الجزائر رأسا على عقب، فلا حديث سوى على هذا اللقاء المرتقب
وترفرف الأعلام عاليا في كل الضواحي، مرفوعة معززة مكرمة، وتباع الأعلام الوطنية بالمئات في شوارعنا
وتقتني في كل بيت، وفي كل حي وفي كل مدينة
شباب الأحياء يتبرعون بالملايين لأجل تزيين احيائهم بعشرات الأمتار من الألوان الوطنية
الأطفال يحملونها في طريقهم لمدارسهم
أصحاب السيارات يزينون بها سياراتهم
الجرائد لا حديث إلا على الألوان الوطنية
العمال في معاملهم والطلبة في جامعاتهم
الكل يعد العدة في انتظار الموعد الفاصل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى معالي وزير النقل

كتبها herrati rahim ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 00:47 ص

 

إلى معالي وزير النقل

سيدي الوزير

                         لن أبجلك حق التبجيل لأني غاضب اليوم، فأنا أسير يوميا لكيلومترات طويلة في الليل الدامس وأعين خفافيش الليل ترقبني وأنا أدعوا الله ألا يقفز خفاش فيرعبني ويرعب ما حواه جيبي الفارغ، سوى من هاتفي المحمول المتواضع.

ففي الوقت الذي تنعم فيه أنت بسيارة فاخرة وحرس يوصلوك حتى بيت النعيم الذي أنت فيه مع أولوية المرور طبعا، نعاني نحن، نحن حثالة المجتمع الفقراء حتى لحافلات النقل التي لم تعد كافية لامتصاص زحامنا اليومي وفي كل وقت من أوقات اليوم والاسبوع والشهور والسنة، نحن لا نتوقف عن الحركة يا سيدي الوزير طلبا للخبزة التي علاها الغبار في بلد الخيرات…

سيدي الوزير تساءلت وانا أكتب لك هذه الرسالة هل حقا ستقرأها؟؟؟ فأنا لن أرسلها لك عبر البريد ولا إلى عنوانك الإلكثروني فأكيد لا وقت لديك لمثل رسائل الأوباش، لكني سأضعها في مدونتي الخاص كشاهد ماشافش حاجة على حد قول عادل إمام…

سيدي الوزير أنا لا أقطن مدينة من مدن الضواحي حتى تجد الأعذار اللازمة لبلوغ التنمية، فأنا بالعاصمة، العاصمة التي يفترض بها أن تكون الأولى دائما فمنها تنطلق وإليها تعود جل المشاريع فهي مقر الدولة، ورمز السلطة، وهي واجهة الدولة الجزائرية، فهل يا ترى مثلتنا العاصمة خير تمثيل أمام المحافل الدولية؟؟؟

سأبلغك بما حدث اليوم يا معالي الوزير حتى لا أختنق وأنا أحاول النوم فـأموت كمدا، فاليوم يا سيدي وكالعادة تقل المواصلات في كل مساء فيزيد الزحام ونحن الغلابة ننتظر الحافلة التي ستوصلنا يا سيدي، انها لا تأتي كل خمس دقائق كما هو معمول به في دول تعي معنى النقل وتحترم مواطنيها، وهي لا تأتي كل ربع ساعة أيضا، إنها تتأخر لساعة ونصف من الزمن يا سيدي الوزير، والمسافرين في انتظار طويل وقلق واضح، لكنهم طبعا لا يحتجون فلا أذن تسمع ولا يد يحسن حتى تنفجر الأمور دائما فهذا مبدأ قديم محفور في تاريخ مقاعد ولاة أمورنا…

في وسط الزحام امرأة شابة بابنها تحاول التشبث بالباب للصعود بقوة والطفل يصرخ بكل ما استطاع إليه سبيلا فلما عجزت عن الصعود صرخت هي ايضا بأعلى صوتها بابا مجاهد حرام عليكم

لم ينتبه إليها أحد ولم يفهم أحد أيضا ما علاقة أبيها المجاهد بصعود الحافلة؟؟؟

ومشهد آخر أبلغه معاليكم سيدي على طبق من الواقع المرير، في غمرة الزحام أيضا عجوز تعدت الستين من العمر تحاول هي الاخرى الصعود بكل ما أوتيت من صبر على الزحام لكن رجلاها المرتعشتان تخونانها فتسقط على الأرض والأرجل تت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائد من معرض الكتاب

كتبها herrati rahim ، في 8 نوفمبر 2009 الساعة: 21:07 م

 

عائد من معرض الكتاب
           في زيارة خاطفة لمعرض الكتاب الدولي الذي أقيم بالجزائر العاصمة بين 27 أكتوبر والسادس نوفمبر، يلفت انتباه الزائر للعدد الهائل من الزوار الذين توافدوا  على أجنحة المعرض طوال هذه الأيام العشر، مما يمنحنا الثقة في رغبة الجزائري في تنمية فكره وتغذيته بكل جديد، ما يلفت الانتباه هو الأسعار المرتفعة لأغلب الكتب حتى ما نراه بلا قيمة كبيرة، والكتيبات الصغيرة الحجم أيضا تتعجب كيف بلغت هذه الاسعار؟
حقيقة نلاحظ أن مستوى معيشة الأسرة المتوسطة الدخل لا مكانة لها في عالم الكتاب، فرب أسرة لن يتجرأ على زيارة المعرض مع أبنائه لاقتناء كتب تنمي ثقافتهم إلا إذا كان قد أعد العدة سلفا لهذا الموعد أو اتخذ من الاقتراض عادة لمجابهة مثل هذه المناسبات.
ونتيجة الوفود الهائلة على المعرض، نتساءل لماذا لا تكون هناك معارض محلية للكتاب عبر كل ولايات الوطن؟ فيستحال على كل الراغبين في هذه المعارض الانتقال من الولايات البعيدة حتى العاصمة لأجل اقتناء كتب وفقط، فإضافة إلى بعد المسافة فإن التفكير في اللجوء إلى الفنادق للإيواء لازالت بعيدة على التفكير الجزائري نتيجة التكاليف المرتفعة دائما ونتيجة الثقافة السياحية المنعدمة لدى الجزائريين.
سؤال يطرح نفسه مادامت الدولة تدعم المطابع بتخفيض سعر الورق لإنتاج الكتب، فلم لا تدعم المو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

*الخبز والكتاب*

كتبها herrati rahim ، في 25 أكتوبر 2009 الساعة: 17:34 م

*الخبز والكتاب*
         بعد يومان سينطلق المعرض الدولي للكتاب بالجزائر الذي سيقام هذه المرة بالقاعة البيضاوية بقرب ملعب 5 جويلية، وكالعادة ستتهافت ديار النشر من مختلف بلدان العالم وخصوصا العربية المشرقية منها على هذا المعرض عل وعسى تعرف بمؤلفاتها وكتبها للقارئ الجزائري المتعطش لهذه المناسبات التي يجد فيها ضالته من اقتناء كل جديد من زخات الأدب والمؤلفات العلمية…
ما نلاحظه في هذا المعرض الذي يحل علينا ضيفا كل عام، الزيارات التي يقوم بها مواطنين من شتى أنحاء الوطن لأجله رغم بعد المسافة أحيانا، فأن ترى من حل بالعاصمة من شرق البلاد أو غربها ومن جنوبها أيضا فقط لأجل اقتناء كتب تروي ظمأه فهذا شيء عظيم، وإن دل على شيء فإنه يدل على أن إتهام الجزائري باللامقروئية إتهام باطل، ولو أن الواقع يثبت صحته نتيجة تدني معدل المبيعات المكتبية، والفراغ الهائل الذي تعرفه مكتباتنا من روادها، لكن يطرح السؤال من المسؤول عن ذلك؟ وما هي العوامل التي أدت إلى هذه الإستنتاجات على الصعيد الواقعي؟
تعيش الجزائر منذ ما يقارب العشرين سنة مراحل إنتقالية على كل الأصعدة السياسية، الإجتما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أطفالنا وروح الوطنية

كتبها herrati rahim ، في 11 أكتوبر 2009 الساعة: 18:59 م

أطفالنا وروح الوطنية

                           في زيارة عائلية بمناسبة العيد لأحد الأقارب الماكثين في أحد البيوت القصديرية في وسط العاصمة حتى لا نقول على مشارفها، لاحظنا القلق الواضح على وجه الخالة أم أيمن فسألناها عن سبب ذلك خصوصا واليوم يوم عيد يفترض أن يكون يوما سعيدا ولو لبعد حين.

نقلت إلينا المسكينة قلقها الزائد عن ولدها الذي لا يتجاوز الرابعة عشر من العمر، هذا الابن البار والنجيب في دراسته رغم أن أوقاته قسمت بين المدرسة والأسواق لبيع ما يمكن بيعه ليعين عائلته الفقيرة على سد أفواهها الجائعة مادام الوالد ما عاد قادرا على سد كل النفقات بعمله في مجال البناء.
المسكينة قالت أن ولدها صار مهوسا بالحرقة فهي على لسانه صباح مساء، ولا تدري من أين يأتي بتلكم الأخبار عن أناس ذهبوا فعادوا بكل نعيم من مال، يروي لها قصص الناجحين بكل شوق وعيناه يتلألأن فرحا وحبورا، يخبرها في كل مرة أن أجمل حلم له أن يقطع البحر لأوروبا فيعمل بكل اجتهاد حتى ينال المراد، ورغم محاولة المسكينة الثني من عزمه بتذكيره بمن فشل في العبور ومات غريقا في وسط البحر إلا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المعرفة والتشيبة الجزائرية

كتبها herrati rahim ، في 6 أكتوبر 2009 الساعة: 21:48 م

المعرفة والتشيبة الجزائرية
 
            استوقفني حدثين اليوم ارتأيت أن أترك لهما أثر بقلمي لانهما أشعراني برغبة جامحة في الإنفجار.
الحدث الأول ما سمعته على الهواء في حصة إذاعية جمعت تلاميذ إبتدائية مع مدير مدرسة في نقاش مفتوح كان فيها المدير مثال يحتذي به لتحقيق النجاح في طلب العلم وتحدي الظروف بإرادة فولاذية حتى نيل المبتغى، فكانت أسئلة التلاميذ وأجوبته تشعرك بالفخر أن تكون هناك حصص من هذا القبيل تربي النشأة على القيم والمثل العليا ليكون هناك مجتمع صالح مجد يسعى لينال ما سعى إليه.
الخيبة كانت عند المشرفة على الحصة التي تنبأت لهؤلاء بمستقبل زاهر قائلة حين تتمون دراستكم سيكون هناك المهندس والمعلم والمدير والطبيب، وحينها سيكون لي ولزميلتي فلانة معرفة خاصة بكم(وتتهلاو فينا)
عجبت لهذه الكلمات التلقائية التي توحي إليك بمدى تفشي هذه الظاهرة في المجتمع حتى صارت تقال على الهواء دون أي ح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الالقاب الجزائرية إلى أين؟

كتبها herrati rahim ، في 2 أكتوبر 2009 الساعة: 21:58 م

الالقاب الجزائرية إلى أين؟

         

أتذكر عندما كنا صغار بالمدرسة الأساسية، كان أستاذنا ذكره الله بخير عندما نهم بالخروج من القسم عند منتصف النهار لتناول وجبة الغداء، يقول مازحا: لماذا تخرجون من القسم، ألأجل الطعام؟

 

-  فكل الأطعمة متوفرة ها هنا فلما الخروج؟ وحتى هناك بعضها لن تجدونها إلا بداخله… فقد كان يشير ذكره الله بخير إلى ألقاب الزملاء المستوحاة من الأطعمة والمحاصيل، مثل: بولعسل، بوخبزة، بوالشعير، بوالدهان، بوالقمح، بوالطمين، بوالزيت… وغيرها

 

 وكنا نسأله  حينها عن سر التسمية بهذه الألقاب فكان يقول أن هذا من مخلفات الإستعمار، فقد كان المستعمر يأخذ معه أذياله عند تسجيل العائلات فكانوا يسجلون الالقاب بأهوائهم وأحيانا لصفة في الشخص كالاصلع الاعرج الفرطاس الاحمر الابيض وهكذا ذواليك      …

 

نتعرف يوميا على مواطنين من شتى أنحاء الوطن، وما أن يقدم أحدهم نفسه وإلا وترك تعرفك بلقبه أثرا في نفسك، إما رغبة في الضحك، السخرية، التعجب، الحيرة أو حتى الإشمئزاز، فما إحساس المرء عندما يرحب بالسيد المتصل ببشاشة قائلا: مرحبا بك معنا سيد ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دراسة مجتمع باتصالاته الهاتفية

كتبها herrati rahim ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 21:01 م

 

                                   دراسة مجتمع باتصالاته الهاتفية
         بحكم عملي في مصلحة خدمة زبائن إحدى شركات الاتصال منحني الوضع التعرف على بعض خصائص المجتمع الجزائري، أحببت أن أبديها فلعل في ذلك خير.
مجتمع عربي بإدارة فرانكفونية
الإدارة الجزائرية فرانكفونية إلى أقصى الحدود، ويتهم المجتمع الجزائري انه مجتمع فرانكفوني بسبب ذلك، وقد كنت انا أيضا اعتقد هذا، لكني تأكدت بحكم التجربة أن هذا الأمر لم يكن ولن يكون أبدا إن شاء الله، فمعظم الاتصالات الواردة ومن أول عبارة ترحيبية بالزبون باللغة الفرنسية إلا ونفر الزبون من ذلك وطالب بنوع من التذمر أن نكلمه بالعربية، فلماذا هذا التعنت الإداري والتمسك بهذه اللغة كلغة إدارة رغم أن ذلك يناقض توجهات المجتمع بميوله للعروبة والأصالة.
مجتمع ضبابي يميل لإخفاء الهوية
مئات الاتصالات الهاتفية يوميا لطلب خدمة إخفاء الرقم، لدرجة أن يتصل الزوج بخط هاتف زوجته يطلب لها هذه الخدمة، ولا يجد حرجا أن نطلب منه أن تكلمنا هي شخصيا لأجل هذا الطلب، فماذا يفعل الجزائري برقمه الخفي؟
مجتمع يتجنب اللجوء إلى القضاء
يتصل أيضا الكثيرين يطرحون انشغالاتهم مع الاتصالات بالرقم الخفي، فيخبرنا أحدهم مثلا أن شخصا اتصل بزوجته وألقى على مسامعها كلمات نابية وبثورة غضب يطا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيهم الشهيد؟

كتبها herrati rahim ، في 22 سبتمبر 2009 الساعة: 16:42 م

 

أيهم الشهيد؟
         في السنة التاسعة من التعليم الأساسي وقبل عطلة الربيع كانت أخر حصة لنا مع أستاذ التربية الفنية *أمين* رحمه الله، لست أدري كيف تراجع عن إلقاء درسه فجأة وجعلها حصة نقاش مفتوح، فتعرض مباشرة للوضع الراهن حينها والأزمة التي ضربت الجزائر في العمق، والاعمال الإرهابية التي أتت على الأخضر واليابس، وتحدث بأسى عن أساتذة سقطوا مغتالين في مدينتنا التي كنا نسميها "كابول" نتيجة الأرواح الكثيرة التي أرهقت هناك بسبب أو بلا سبب في منازعات "باسم الله والوطن"، وقبل أن يدق الجرس حمسنا لرفع راية الوطن عاليا مهما كانت الظروف وغرس فينا بكلماته روح الوطنية التي كادت تضمحل، قال أننا بناة الجزائر وأجيالها الشابة التي ستعيد لها مجدها المفقود وطلب منا أن نستمر في طلب العلم لأنه الطريق الذي سيوصلنا إلى بر الأمان وبه سنرقى عاليا، كانت كلماته فعلا معبرة، إذ كانت كلها تنبع من أعماقه بكل حب وحنان، ودق الجرس معلنا أخر حصة قبل العطلة وأخر حصة مع أستاذنا المحبوب فقد أبت الأقدار إلا أن تكون أخر كلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb